Loading alternative title

غضب عارم وحزن على وفاة مرسي يجتاح مواقع التواصل

تاريخ النشر: 2019-06-18 || 06:14

غضب عارم وحزن على وفاة مرسي يجتاح مواقع التواصل

الأناضول - وكالات - الوطن نيوز

اجتاحات حالة من الغضب والحزن مواقع التواصل الاجتماعي؛ إثر إعلان وفاة محمد مرسي (67 عاما)، أول رئيس منتخب ديمقرطيا في مصر، أثناء محاكمته، الإثنين.

باللغتين العربية والإنجليزية، تصدر وسم باسم محمد مرسي موقع "تويتر"، خلال الساعة التي تلت نبأ الوفاة.

وحل أكثر من وسم مرتبط بوفاة مرسي ضمن الأعلى تداولا في مصر، خلال الساعات الأخيرة.

وشارك في التعبير عن مشاعر الغضب والحزن رؤساء وأمراء دول ورموز سياسية عربية وإسلامية، في مقدمتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير قطر، تميم بن حمد.

كما شاركت في تلك الحالة رموز سياسية ومجتمعية مصرية، مؤيدة ومعارضة لمرسي، الذي انتُخب في 2012 رئيسا لمصر بعد ثورة شعبية أطاحت بحسني مبارك من الرئاسة (1981: 2011).

غرد الرئيس أردوغان على "تويتر": "ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة أخي محمد مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر. أدعو بالرحمة للشهيد محمد مرسي أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ. إنا لله وإنا إليه راجعون".

وكتب الأمير تميم: " تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي .. أتقدم إلى عائلته وإلى الشعب المصري الشقيق بخالص العزاء.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

وكتب الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي في صفحته في "فيسبوك" ما يلي:

وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي في الظروف المأساوية التي رأيناها :

شهادة إلى الأبد على صلابة الرجل ....على شجاعته ....إعلى نسانيته ....على تمسكه لآخر نفس بقيمه وبمواقفه .

وشهادة إلى الأبد على إنعدام الحدّ الأدنى ْ....من الشهامة ...من النبل ....من الفروسية ....من قيم العروبة والإسلام ....من ٍالانسانية من قبل خصومه .

إن كان هناك شكّ في وقوف قتلة الرئيس الشهيد أمام عدالة الأرض فموعدهم قد ضرب منذ رابعة وقبلها وبعدها أمام عدالة السماء .

وعند الله تجتمع الخصوم .

أما التاريخ فقد قال كلمته في محمد مرسي وقد دخله اليوم من أوسع أبوابه .

كل التعازي وإن عجزت الكلمات عن التعبيرعن التعاطف والحب والألم إلى عائلة الرئيس الشهيد محمد مرسي 
إلى أهلنا في مصر الحبيبة وقد فقدوا اليوم رجل قلّ نظيره 
إلى كل الأمة العربية والاسلامية التي فقدت بموت الرئيس الشهيد شمعة كانت تنير الظلام الدامس الذي سلطه علينا الاستبداد والاستعمار.
ولا بدّ لليل أن ينجلي".

وكتب المفكّر السوري برهان غليون:

بعد ستة سنوات من السجن والمعاناة القاسية على يد النظام الانقلابي العكسري رحل محمد مرسي أول رئيس منتخب لمصر منذ ثورة 25 يناير المجيدة صريعا في قاعة المحكمة قبل ان يتاح له الدفاع عن نفسه في تهمة التخابر مع الأجنبي. أراد سجانيه بهذا الموت المبرمج أن يقضوا على رمز كبير من رموز الانتقال السياسي الذي جاء الانقلاب العسكري ليلغيه، ويقطع على المصريين طريق التحرر وإقامة حكم مدني وحكومة ديمقراطية تحترم سيادة الشعب وتؤسس لحكم القانون وتصون حرية المواطن وكرامة الانسان وتضع حدا لتعسف حكم العسكر وأجهزة الامن وانتهاك القانون. لكن أكثر من عمليات الاعدام والاغتيالات الظالمة التي طالت المناضلين المصريين، في السابق، أظهر موت محمد مرسي المبرمج لؤم الديكتاتورية العسكرية العاري، بمثل ما برهن على جبن رجالها وانحطاطهم. وبدل أن ينجح في ترتيب تهمة للرئيس المنتخب يبرر بها انقلابه على الشرعية، وجد النظام نفسه في قفص الاتهام. ولن يزيد رحيل مرسي شعب مصر إلا إصرارا على استعادة حقوقه وحرياته المسلوبة. ليكن رحيل مرسي في هذه الشروط اللاإنسانية حافزا لنا جميعا لمضاعفة الجهد من أجل تحرير الشعوب العربية من رجس الديكتاتورية وحكم الاستبداد وانتهاك حقوق الانسان وحرياته".

وغرّدت كرمان متوكل الحائزة على جائزة نوبل بالقول "اعزي نفسي وكافة احرار العالم برحيل المناضل الكبير في سبيل الحرية الرئيس محمد مرسي عظيم التعازي والمواساة لعائلته ومحبيه وكل الشرفاء في هذا العالم رحل الرئيس محمد مرسي وبقى السيسي احدى اللعنات التي حلت على مصر".

وغرّد د. موسى أبو مرزوق القيادي في حركة حماس قائلا "إنتقل لرحمته تعالى رئيس مصر العربية السابق، إنتقل من ضيق الدنيا وعنائها، الى سعة الاخرة وعدالتها. أبوأحمد سوف تذكرك الأجيال بانك دافعت عن فلسطين و صادقت حماس وعاديت اسرائيل . نحن لن ننسى مواقفك في حرب غزة ٢٠١٢،ولا وقوفك مع القدس،والمقاومة: الوصيةالخالدة التي أوصيتنا بها عنداللقاء".

وكتب مهدي مبروك وزير الثقافة التونسي السابق في صفحته في فيسبوك:

رحم الله الرئيس محمد مرسي ... ستظل ميتته المشرفة تلاحق جلاديه .... مات واقفا مدافعا عن براءته و حقه .... انما المرء ما بقى من أثر و ما أوفره في حالتك ايها الراحل .... مات في ذكرى اعلان فوزه بأول انتخابت حرة نزيهة تعددية و ديموقراطية في تاريخ مصر ...يوم 17 جوان 2012.

وكتب المفكر عزمي بشارة في تغريدة على "تويتر": "استشهاد الرئيس المنتخب محمد مرسي في السجن بعد محاكمته من صغار الجلادين بلا جرم سوى كونه رئيس منتخب ، حدث جلل ستكون له رمزية كبرى في مسيرة الشعب المصري والشعوب العربية من اجل الحرية والكرامة".

وغرد الإعلامي المصري، محمد القدوسي، بقوله: "يرحم الله الرئيس محمد مرسى، أول رئيس منتخب فى تاريخ مصر. عبر المصريون بانتخابه عن حريتهم. فانقلب عليه العسكر وأخفوه واعتقلوه هو والحرية".

وعلى حسابه في "تويتر" وصفحته بـ"فيسبوك"، نعى لاعب كرة القدم المصري المعتزل، محمد أبو تريكة، مرسي ودعا له بالرحمة.

وحظيت تلك التغريدة بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعيد نشرها أكثر من 20 ألف مرة خلال الساعة الأولى من كتابتها.

وغرب نائب الرئيس المصري الأسبق، الدكتور محمد البرادعي، قائلا: "رحم الله الدكتور محمد مرسي وألهم ذويه الصبر والسلوان".

وكتب المحامي والحقوقي المصري، جمال عيد، المعروف بمعارضته الشديدة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، على "فيسبوك": "نتفق نختلف، لكن رحمه الله الدكتور محمد مرسي، يعتبر الرئيس الوحيد في تاريخ مصر الذي جاء بانتخابات حقيقية، لم تشهدها مصر قبلها ولا بعدها".

وغرد الداعية المصري، محمد الصغير، بقوله "السعودية قتلت جمال خاشقجي في القنصيلة، وعساكر مصر قتلوا الرئيس محمد مرسي في المحكمة! فهل يقف الإعلام الحر نفس وقفته السابقة، ويطالب بتحقيق دولي وتوقيع كشف طبي من لجنة محايدة لكشف أبعاد الجريمة؟"

كما غرد الإعلامي القطري، جابر الحرمي، قائلا: "بوفاة الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي تكون محكمة الدنيا قد رفعت، للنطق بها في محكمة الآخرة، قاضيها رب السموات والأرض، لا يظلم عنده أحدا أبدا.. وعند الله تجتمع الخصوم".

وكتب الداعية الكويتي، محمد العوضي: "كانت أمنية… أن نراه مجدداً حراً عزيزاً متوجاً كما اختاره أهل مصر عساه أن يكمل مشوار نهضة وإصلاح بدأه لكن لله مشيئة وحكمة، لعلها شهادة وأكرم بها من خاتمة.. علمنا كيف يكون التحدي والثبات على الحق ثم رحل".

وغرد عبد الله، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، بقوله: "طغاة الاستبداد في مصر وفراعنة العالم الإسلامي قتلوا الدكتور محمد مرسي في سجون مصر.. إذا كان هذا تعاملهم مع رئيس مصري، فكيف يكون تعاملهم مع بقية المعتقلين السياسيين؟! اللهم كن لهم عوناً ومعيناً واجعله دمه لعنة على قاتليه وعلى من دعمهم وأيدهم".

  • شارك على:
41
 دفن مرسي فجرا بالقاهرة وسط تشديدات أمنية الحرب على إيران حرب على فلسطين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج