Loading alternative title

بعد فشل رهانها على حفتر.. الإمارات تدعو لوقف القتال في ليبيا

تاريخ النشر: 2019-07-17 || 17:12

بعد فشل رهانها على حفتر.. الإمارات تدعو لوقف القتال في ليبيا

في مؤشّرٍ على تغيّر سياسة الإمارات العربيّة المتّحدة تجاه الأزمة اللّيبيّة منذ إعلان حليفها، اللّواء المتمرّد خليفة حفتر، الحرب على ’’طرابلس’’، التقى مبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا غسان سلامة، وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في أبو ظبي، أمس الثلاثاء.

وناقش غسّان سلامة مع لدى لقائه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد سبل "إنهاء القتال في ليبيا والعودة إلى العملية السياسية".

وعقب اللّقاء، أكّد غسّان سلامة "أهمية الالتزام بخريطة طريق موحدة لإعادة توحيد الليبيين، ومساعدتهم على الاتفاق والمصالحة".

وكانت الإمارات العربيّة المتّحدة أعربت في بيانٍ مشتركٍ مع كلّ من مصر وفرنسا وإيطاليا والولايات المتّحدة الأمريكيّة، عن قلقها بشأن الأعمال العدائية المستمرة في "طرابلس" ودعت إلى العودة إلى "العملية السياسية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة".

وجاء في البيان أنّه لا يمكن أن يوجد حل عسكري في ليبيا.

ويرى مراقبون أنّ الإمارات العربيّة المتّحدة تتّجه نحو العمل على تعزيز حضورها السّياسيّ في ليبيا، بعد فشل رهانها على خليفة حفتر، من خلال الدّفع بعددٍ من رجالاتها، وعلى رأسهم سفير ’’طرابلس’’ السّابق لدى ’’أبوظبي’’، العارف النّايض، الّذي يستعدّ لإعلان ترشّحه لتولّي قيادة ’’حكومة وطنيّة".

وتسعى الإمارات العربيّة المتّحدة إلى تشكيل حكومة مدنيّة في ليبيا عبر مجلس النّواب في ’’طبرق".

وفي هذا السّياق، ذكرت مصادرُ برلمانيّة ليبيّة أنّ لقاءً جمع مؤخّرًا بين خليفة حفتر والعارف النّايض قبل خلاله اللّواء المتمرّد على مضضٍ’’ بسفير ’’طرابلس’’ السّابق لدى ’’أبوظبي’’ رئيسًا لـ ’’الحكومة الوطنيّة".

قبل ذلك، أطلق تحالف القوى الوطنيّة، الذّراع السّياسيّ للإمارات في ليبيا، والّذي يقوده السياسي الليبي البارز محمود جبري مبادرة لحلّ الأزمة النّاتجة عن هجوم خليفة حفتر على "طرابلس"، تقوم  على عقد هدنة من 15 إلى 40 يوما والدّعوة إلى عقد مؤتمر في ثلاث مستويات: سياسي، واجتماعي، وعسكري.

وتضمّنت المبادرة دعوةً لإنشاء منطقة عازلة بين قوّات حكومة الوفاق الوطنيّ، الشّرعيّة، في ليبيا، وميليشيات خليفة حفتر، في خطوةٍ فسّرها مراقبون بمحاولة لإنقاذ موقف اللّواء المتمرّد المتأزّم سياسيّا وعسكريّا، خاصّة وأنّ حكومة الوفاق الوطني باتت تملك زمام المبادرة جنوب "طرابلس".

من جهتها، ترفض حكومة الوفاق الوطنيّ، الشّرعيّة في ليبيا، هذه المبادرة باعتبارها تشمل تمكين خليفة حفتر من مواقعه السابقة جنوب طرابلس التي فقدها إثر سقوط غريان نهاية الشهر الماضي.

هذا وترفض حكومة الوفاق الوطنيّ شكل المسار السياسي الذي تشترط القاهرة وأبوظبي أن يقوده مجلس النواب بعد اجتماعه في القاهرة برعاية مصرية.

  • شارك على:
0
  • الوسوم:
 الجبهة الشعبية تستنكر إشاعات حزب ’’الوطد’’ مدرسة سياحية جديدة في عين دراهم 

آخر الأخبار