Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • للمرة الثامنة.. البرلمان يعجز عن انتخاب باقي أعضاء المحكمة الدستورية

للمرة الثامنة.. البرلمان يعجز عن انتخاب باقي أعضاء المحكمة الدستورية

تاريخ النشر: 2019-07-18 || 18:21

للمرة الثامنة.. البرلمان يعجز عن انتخاب باقي أعضاء المحكمة الدستورية

للمرّة الثّامنة، فشل مجلس نوّاب الشّعب في تونس، اليوم الخميس، في استكمال انتخاب أعضاء المحكمة الدّستوريّة.

ولم يحصل أيّ من المرشّحين السّتّة وهم العيّاشي الهمّامي وعبد الرّحمن كريّم وماهر كريشان ومحمّد العادل كعنيش وعبد اللّطيف بوعزيزي ومحمّد الفاضل الطّروديّ، خلال الجلسة العامّة ليوم أمسٍ الأربعاء، على عدد الأصوات اللّازمة (145 صوتًا).

وبحسب نتائج التّصويت، تحصّل المحامي محمد عادل كعنيش على 60 صوتًا، فيما حصل المحامي العيّاشي الهمامي على 89 صوتًا، وعبد الرحمن كريم بـ 42 صوتا، وماهر كريشان بـ 21 صوتا، في حين حصل المترشّحون من غير رجال القانون على 76 صوتًا لعبد اللطيف البوعزيزي ومحمد فاضل الطرودي على 62 صوتًا.

ويشير مراقبون إلى أنّ الحسابات السّياسية والمحاصصة الحزبيّة، حالت دون نجاح مجلس نوّاب الشّعب الّذي تشارف ولايته على الانتهاء، في استكمال انتخاب أعضاء المحكمة الدّستوريّة، محذّرين من أنّ "بعض الأحزاب تبحث عن موطئ قدمٍ لها في هيئة قضائيّة من المفترض أن تكون مستقلّة،  ليتسنّى لها تحديد المسارات السّياسية المقبلة".

وتحظى المحكمة الدّستوريّة بصلاحياّتٍ وأدوارٍ تجعلها فوق هرم المؤسّسات الدستورية وتمكّنها من مراقبة مدى احترام السلطات الأخرى لبنود الدستور.

وفي وقتٍ سابقٍ أعلن رؤساء الكتل عن توافقٍ حول ثلاثة أسماء وهم كل من العياشي الهمامي وعادل كعنيش وعبد اللطيف البوعزيزي، لعضويّة المحكمة الدّستوريّة، إلا أن التوافق كان مغشوشاً.

وفي هذا السّياق، قال  رئيس كتلة حركة ’’النّهضة’’ بمجلس نوّاب الشّعب، نور الدّين البحيري، إنّ ما حال دون استكمال انتخاب أعضاء المحكمة الدّستوريّة هو "التنكّر للعهود".

وأشار نور الدّين البحيري في تدوينة نشرها على حسابه الرّسميّ بمنصّة التّواصل الاجتماعيّ ’’فايسبوك’’ إلى أنّ ’’نتائج التّصويت لعضويّة المحكمة الدّستورية، أثبتت أنّ بعض الكتل وللأسف الشّديد لم تف بما تمّ التّوافق عليه وتنكرت لعهودها".

بدوره، لفت هيكل بلقاسم، رئيس كتلة ’’الجبهة الشّعبيّة’’ بمجلس نوّاب الشّعب، إلى أنّ "هناك كتلاً تريد أن تفرض لوناً وحيداً داخل المحكمة وتبحث عن دفع أكثر من مرشّحين على حساب بقية الكتل"،  وأوضح بأنّ المعارضة رشّحت العيّاشي الهمامي وقبلت به حركة ’’النهضة’’ في إطار توافقٍ عام يكفل التوازن بين كل الكتل، غير أنّ كتلة "الحرة" التّابعة لحركة ’’مشروع تونس’’ رفعت الفيتو في وجهه، وكتلاً أخرى انساقت وأخرى دخلت في خيار التوافق المغشوش، على حدّ تعبيره.

وصرّح هيكل بلقاسم بأنّ "أطرافًا سياسيّة مستفيدة من غياب المحكمة الدستورية ومن تعطل تأسيسها"، حيث تعمل بعض الكتل إلى إسقاط التّوافقات وإضاعة الوقت إلى حين انتهاء الآجال المحدّدة.

وتُتّهم حركة ’’مشروع تونس’’، لأمينها العامّ محسن مرزوق، بالانقلاب على التّوافق حيث عبّرت قياداتها مؤخّرًا عن رفضها للعيّاشي الهمّامي الّذي يحظى بتوافق كلّ من حركة ’’النّهضة’’ و"الجبهة الشعبية’’ وكتلة "الديمقراطية" وحزب ’’التيار الديمقراطي" وحزب "الحراك".

وكان رئيس كتلة ’’الحرّة’’ بمجلس نوّاب الشّعب، التّابعة لحركة ’’مشروع تونس’’، حسّونة النّاصفي، صرّح بأنّه ’’لدينا تحفّظ على العيّاشي الهمّامي ولا إشكال لنا مع بقيّة الأسماء’’، مضيفًأ بأنّ ’’حركة ’’مشروع تونس’’قدمت تنازلات بما يكفي لانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية".

بدوره، حذّر الأمين العامّ لحركة ’’مشروع تونس’’ من مغبّة انتخاب العيّاشي الهمّامي، وقال ’’أحذّركم من انتخاب العيّاشي الهمّامي لعضوية المحكمة الدّستوريّة كما حذّرتكم من تنصيب سهام بن سدرين سابقًا على رأس هيئة الحقيقة والكرامة".

  • شارك على:
125
 العاصمة:غلق هذا الشارع لمدة 15 يوما واشنطن :على إيران الإفراج فورا عن السفينة المحتجزة 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج