Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • الاتحاد يغير موقفه من المشاركة في الانتخابات..خشية من فقدان دوره النقابي؟

الاتحاد يغير موقفه من المشاركة في الانتخابات..خشية من فقدان دوره النقابي؟

تاريخ النشر: 2019-07-19 || 10:06

الاتحاد يغير موقفه من المشاركة في الانتخابات..خشية من فقدان دوره النقابي؟

نهاية العام الماضي وفي إضراب عام شهدته تونس. خرج الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي في خطاب أثار حيرة السياسيين والأحزاب وترقب المنتمين للمنظمة الشغيلة.

قال الطبوبي حينها عن الاتحاد معني بالانتخابات الرئاسية والتشريعية على حد السواء.

وأكد الطبوبي في تجمع عمالي لقطاع الصحة في ساحة معهد صالح عزيز يوم 15 نوفمبر 2018، إنّ الاتحاد سيكون له كلمة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

وحينها طرح التونسيون السؤال التالي: هل سيتخلى الاتحاد عن دوره النقابي والمتمثل في الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة، ويتحول إلى حزب سياسي يخوض المحطات الانتخابية ويدخل البرلمان التونسي عبر صناديق الاقتراع؟

وبعد مرور ثمانية أشهر جاءت الإجابة. فقد صرح  الطبوبي، مساء أمس الخمس، عقب إنعقاد الهيئة الوطنية الإدارية، أن "الإتحاد  لن تكون له قائمات منافسة في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة".

وقال  إن "المنافسة ستكون بين الأحزاب  السياسية وبين  القائمات المستقلة ".

وشدد على أن "الخط الأول للمنظمة الشغيلة  من أعضاء المكتب التنفيذي  الوطني والكتاب العامين بالجهات  والكتاب العامين للقطاعات  لن يكون فيهم  مرشحا لا بالقائمات المستقلة ولا الحزبية".

وأشار إلى أن "النقابيين على المستوى القاعدي  لهم الحرية إذا أرادوا الترشح في قائمات مشتقلة  أو مع أحزاب يرونها صالحة بهم".

يرى محللون أن الدور الطبيعي الذي يجب أن يلعبه الاتحاد، هو دفاعه عن الطبقة الكادحة والشغيلة وانتقاد أخطاء الحكومة وتعديل بعض خياراتها وفق مصلحة المواطن والعامل، ويؤكدون على أن دخول الاتحاد للحكم سيحيد به عن دوره النقابي الذي لعبه في محطات عديدة من تاريخ تونس. ويفسر المحللون تغيير موقف الاتحاد بخشيته من فقدان دوره النقابي لحظة دخوله السباق الانتخابي وتحوله إلى منافس للأحزاب السياسية.

ويؤكد المحللون أن الضغط الذي تسلكه النقابات العمالية على الحكومات هو الذي يدفعها لاتخاذ قرارات تأتي في شكل مراسيم وقوانين. وفي حالة ترشح الاتحاد للانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس، فإنه بحسب البعض سيتحوّل إلى "خصم وحكم" في الوقت نفسه مما سينعكس سلبا على المواطن التونسي والديمقراطية الوليدة عموما، والتي تتطلب مجتمعا مدنيا قويا يراقب خطوات الحكومة كي لا تعود ممارسات النظام السابق.  

       

  • شارك على:
0
  • الوسوم:
 بعد تعرضه إلى القصف..استئناف الملاحة في مطار معيتيقة الجمعة 22 في الجزائر..حراك بنكهة كرة القدم 

آخر الأخبار