Loading alternative title

احتقان في عدة ولايات بسبب أزمة المياه أيام العيد

تاريخ النشر: 2019-08-13 || 08:45

احتقان في عدة ولايات بسبب أزمة المياه أيام العيد

شهدت عدة مناطق من مختلف ولايات الجمهورية انقطاعا للماء الصالح للشرب طيلة أيام عيد الأضحى المبارك، وهو ما تسبب في حالة احتقان في صفوف المواطنين الذي خرجو للشوارع للاحتجاج.

فقد عمد عدد من المحتجين إلى قطع الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تونس وبنزرت، وتحديدا على مستوى قرية النحلي بسبب انقطاع الماء الصالح للشراب.

وانقطع الماء في عدة ولايات من بينها صفاقس والقصرين وباجة والمهدية والتطاوين.

ونشرت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه “الصوناد" تهنئة للمواطنين بعيد الىضحى على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" وهو ما اعتبره نشاط استفزازا للتونسيين. وهاجم عدد من رواد مواقع التواصل المنشور الذي نشرته "الصوناد" داعين على إعادة الماء للمواطنين في أقرب وقت ممكن.

وفي تصريحات إذاعية، أكد الرئيس المدير العام للصوناد مصباح الهلالي أن يوم العيد شهد طلبا متزايدا على المياه بصفة ملحوظة خاصة في النصف الأول من اليوم مما أدى إلى تسجيل استهلاك كميات كبيرة من المياه.

وأقر الهلالي بوجود اضطرابات في توزيع مياه الشرب بعدد من مناطق البلاد في ظل ارتفاع الطلب.

وقال إن الطلب تجاوز العرض وهو ما تسبب في عدة إشكالات في مختلف جهات البلاد، مشيرا إلى عودة الوضع العادي بصفة تدريجية.

وحول انقطاع الماء في صفاقس، فسر الهلالي ذلك بالقول إن اضطراب التوزيع بهذه الولاية يعود إلى ارتفاع الطلب على مياه الشرب خلال الفترة الحالية وكذلك بسبب جلب حوالي 80 بالمائة من الموارد المائية للجهة من مناطق بعيدة.

وأضاف الهلالي أن الطلب الكبير على المياه خاصة مع ما تشهده تونس من ارتفاع في درجات الحرارة أدى إلى نقص في الموارد المائية.

وقبل العيد، دعت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه "الصوناد"، المواطنين إلى السعي قدر الإمكان إلى تأجيل بعض الاستعمالات الثانوية للمياه إلى ما بعد الساعة السادسة من مساء يوم عيد الأضحى وذلك لتفادي تزايد الطلب على المياه خاصة مع الارتفاع غير المسبوق لدرجات الحرارة والضغط الكبير على منشآت الشركة.

وأفادت الشركة في بلاغ أصدرته يوم الخميس الماضي، أنها قامت باستعدادات لضمان استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب تتمثل في تجنيد فرق استمرار ستتواجد يوم عيد الأضحى (يوم 11 أوت 2019)، بمقرات مختلف الأقاليم البالغ عددها 38 للتدخل العاجل عند الحاجة، إلى جانب أعوان الإلزام.

كما برمجت الشركة تعبئة خزانات مياه الشرب البالغ عددها 1195 خلال ليلة العيد علما وأن طاقة الخزن الجملية بالشركة تناهز 1,1 مليون متر مكعب (تونس الكبرى: 393 ألف م3، سوسة: 80 ألف م3، صفاقس: 83 ألف م3، مدنين: 11 ألف م3، … ) واتخذت الشركة، كذلك، إجراءات تتعلق بتوفير كل القطع الخاصة بإصلاح الأعطاب التي قد تطرأ على الشبكات خلال عطلة العيد وتفقد تجهيزات محطات الضخ وبالخصوص التجهيزات الاحتياطية منها لاستغلالها عند الاقتضاء ومتابعة منسوب المياه عبر تركيز آلات منقولة لقيس الضغط والمنسوب ولمتابعة الشبكات خاصة خلال فترة الذروة فضلا عن تكثيف المتابعة والمراقبة الصحية للمياه الموزّعة، وفق نص البلاغ.

وفي وقت سابق، أكّد كاتب الدولة للمياه بوزارة الفلاحة، عبد الله الرابحي، امتلاء السدود التونسية بقرابة مليار و800 متر مكعب من المياه ومن المتوقع أن تصل إلى ملياري متر مكعب بعد الأمطار التي شهدتها البلاد.

وصرح عبد الله الرابحي في جانفي الماضي بأن سدود ملاق والبراق وبني مطير إمتلأت، وسجلت 100 بالمائة من طاقة استيعابها في حين سجّل سدّ بوهرتمة 80 بالمائة من طاقة استيعابه.

  • شارك على:
0
 عودة الحركة إلى طريق تونس بنزرت خلاف بين السعودية والإمارات في اليمن 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج