Loading alternative title

خلاف بين السعودية والإمارات في اليمن

تاريخ النشر: 2019-08-13 || 09:16

خلاف بين السعودية والإمارات في اليمن

توترت العلاقات بين الرياض وأبو ظبي خلال الأيام الأخيرة بسبب الأحداث الدائرة في عدن اليمنية.

وسيطر انفصاليون تدعمهم الإمارات على مدينة عدن التي كانت مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

ولم تطالب أبو ظبي المقاتلين الجنوبيين بالتخلي عن سيطرتهم على المدينة الساحلية اليمنية مثلما تريد السعودية لصالح حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأدى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة إلى المملكة التقى خلالها بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكة  أمس  الاثنين.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن ولي عهد أبوظبي قوله عقب اجتماعه بالعاهل السعودي وولي عهده إن الإمارات والسعودية تطالبان "الأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن".

وبدأ الخلاف بين الرياض وأبو ظبي حين خفضت الإمارات، وهي الحليف العسكري الرئيسي للسعودية على الأرض في معظم فترات الحرب، حجم قواتها في التحالف منذ جوان الماضي.

وبعد أيام قليلة من إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة سحب جزء من قواتها من اليمن، جاءت تصريحات المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، الذي أكد أن الوقت حال لتضع الحرب أوزارها في اليمن.  

وقال المعلمي إن بلاده لا تريد حربا مع إيران، وأن الوقت حان لأن تضع الحرب في اليمن أوزارها، وإنهاء حقبة الحوثيين.

وكان مسؤول إماراتي كبير قال إن قرار خفض قوات بلاده من اليمن اتخذ بعد نقاش مع الرياض، وإن بلاده غير قلقة بشأن حدوث فراغ في اليمن لأنها دربت تسعين ألف جندي يمني.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة "فرنس برس" عن مسؤول إماراتي قوله إن سحب قوات إماراتية من اليمن يأتي تنفيذا لما وصفها بإعادة انتشار، ولأسباب "إستراتيجية وتكتيكية".

وأشار هذا المسؤول إلى أن الانسحاب الجزئي يأتي ضمن "الانتقال من إستراتيجية القوة العسكرية أولا إلى إستراتيجية السلام أولا".

وفي وقت سابق، تطرقت صحيفة "ليباراسيون" الفرنسية في تقرير إلى مسألة الانسحاب الإماراتي من الحرب اليمنية. وأشارت الصحيفة إلى أن أبو ظبي "فرت من المستنقع اليمني".

واستند تقرير الصحيفة الفرنسية على تحليل المختص في الشؤون اليمنية في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، فرانسوا فريسون روش.

واعتبر روش أن الإمارات ترغب في الترويج لـ"صورة إيجابية عن نفسها"، عبر اعلان الانسحاب من اليمن.

وقال الباحث إنه "يمكن اعتبار هذا الإعلان بمثابة عملية اتصال".

يشار إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تطرقت بدورها  في تقرير أعده ديكلان وولش وديفيد دي كيرباتريك إلى خروج القوات الإماراتية من اليمن وتأثيره على الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية هناك.

وأشارت  الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين غربيين قولهم إلى إن المسؤولين السعوديين عبروا عن خيبتهم من القرار الإماراتي.

وأكدت الصحيفة استنادا إلى مصادرها أن بعض المسؤولين البارزين في البلاط السعودي حاولوا التدخل شخصيا لمنع الإماراتيين من خفض قواتهم.

                       

 

  • شارك على:
68
 احتقان في عدة ولايات بسبب أزمة المياه أيام العيد رونالدو: لهذا أحببت زيدان 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج