Loading alternative title

ما حقيقة وجود كتيبة محمد البراهمي في سوريا؟

تاريخ النشر: 2018-10-08 || 12:05

ما حقيقة وجود كتيبة محمد البراهمي في سوريا؟

أثار ما دوّنته النّائب عن الجبهة الشّعبيّة، مباركة عواينيّة البراهمي، على حسابها الرّسمي بمنصة التّواصل "فايسبوك"، بخصوص وجود كتيبة تحمل إسم "محمد البراهمي" في سوريا تضمّ تونسيّين يقاتلون إلى جانب قوّات بشار الأسد، جدلا كبيرا.

وكانت زوجة محمّد البراهمي قالت، مساء السّبت الماضي، إنّ "كتيبة محمّد البراهمي هي تاج على رأس كل شريف في تونس"، وفق تعبيرها.

وجاءت تدونية مباركة البراهمي في سياق الرّدّ على تصريحاتٍ أدلى بها القياديّ بحركة النّهضة، سمير ديلو، أشار فيها إلى وجود فصيل تابع للجبهة الشّعبية يقاتل تحت لواء الجيش السّوري.

وعلّق الكاتب نصر الدّين سويلمي، في مقال له بموقع "بابنات"، حول تدوينة زوجة محمّد البراهمي، قائلا :" إنّ سمير ديلو وبحديثه عن كتيبة البراهمي في سوريا، دفع مباركة البراهمي إلى الاعتراف رسميّا بأنّ الجبهة الشّعبية تملك ميليشيات مسلّحة لم تستعملها في تونس فحسب وانما قامت بتسفيرها إلى الشّام".

والعام الماضي نقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن باسل خرّاط، المسؤول السّياسي للحرس القومي العربي ب"حلب"، قوله إنّ "شبابا تونسيّين يخوضون معركة مكافحة الإرهاب ضمن مقاتلي الحرس القومي العربيّ في سوريا".

وأوضح الخراط آنذاك أنّ الحرس القومي العربي هو فصيل مسلّح مبثق عن "منّظمة الشباب القومي العربي"، ويضمّ شبابا من تونس والجزائر ولبنان وفلسطين، ويتكوّن من أربع كتائب تمثّل كتيبة محمد البراهمي إحداها.

وعقب تصريحات الخراط، دعا القياديّ بحركة النّهضة، نور الدّين البحيري، إلى فتح تحقيق قضائيّ وبرلمانيّ حول حقيقة وجود شبكات تسفير في تونس لدعم النّظام السوري، مضيفا أنّ المعلومات الواردة بهذا الخصوص، لو صحّت، فإنها تمثّل تهديدا لأمن البلاد.

وكانت تقارير إخباريّة أكّدت تلقّي الشّباب التّونسيّين المقاتلين ضمن الحرس القومي العربي، تدريبات على القتال واستعمال الأسلحة وصناعة المتفجّرات.

وفي وقت سابق تداول نشطاء صورا لكتيبة محمّد البراهمي تظهر مشاركتها في عرض عسكريّ أقيم في العاصمة السوريّة "دمشق"، ليُطرح السّؤال آنذاك عن المسؤول عن تسفير التّونسيّين الّذين يقاتلون ضمن صفوفها، داعين إلى تتبّع العناصر التّونسية هناك، خاصّة وأنّها تمثّل "خطرا محدقا بالبلاد، مثلها مثل العناصر المقاتلة في صفوف داعش".

وسنة 2015، أورد موقع "تي إن نيوز"، بأنّ المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان التونسية، راضية النصراوي، قالت في مقال لها إنّ كتيبة محمّد البراهمي هي غطاء لتنظيم مسلّح ينوي القيام بسلسلة اغتيالات في تونس.

وفي تصريح سابق لإذاعة "ديوان أفم"، قالت البراهمي إنّ شبابا من الكتيبة المذكورة إلتقوا بزوجها في تونس قبل تعرّضه للاغتيال، وأنّهم أطلقوا إسمه على إحدى الفصائل المسلّحة في سوريا، إكراما له.

وأضافت أنّ بعضا من شباب الكتيبة كانوا على علاقة قويّة بمحمّد البراهمي، وبابنها عدنان البراهمي، متابعة :"أنا أيضا تعرفت عليهم والتقيتهم سنة 2013 في المنتدى الاجتماعي العالمي خلال مسيرة بمناسبة يوم الأرض وقمت بدعوتهم لتناول العشاء".

يذكر أنّ مباركة البراهمي ختمت تدوينتها، السبت الماضي، بالإشارة إلى أنّ ما أسمتها "اللّعبة في سوريا"، قد انتهت، مهدّدة بأنّ "الحساب سيبدأمن هناك"، وفق تعبيرها.

ويأتي "اعتراف" مباركة البراهمي بالتّزامن مع تصريحات خطيرة أطلقها بعض من قياديّي الجبهة الشّعبيّة على غرار المنجي الرّحوي، حيث قال "إمّا نحن أو النّهضة".

كما تناقل روّاد موقع "الفايسبوك" تصريحا نُسب لزياد الأخضر، القياديّ بنفس الحزب، قال فيه "عندما نتخلّص من النّهضة والمتعاطفين معها سنربح الانتخابات".

  • شارك على:
119
 شورى النهضة يدعو إلى الحفاظ على علاقة إيجابية مع السبسي بواخر أجنبية تتخلّص من مواد سامّة في السواحل التونسية 

آخر الأخبار