Loading alternative title
  • الرئيسية
  • جهات
  • مدنين:تسجيل أوّل إصابة مؤكّدة بفيروس حمى غرب النيل

مدنين:تسجيل أوّل إصابة مؤكّدة بفيروس حمى غرب النيل

تاريخ النشر: 2018-10-10 || 12:11

مدنين:تسجيل أوّل إصابة مؤكّدة بفيروس حمى غرب النيل

أكّد المدير الجهوي للصحة بولاية مدنين جمال الدين حمدي، تسجيل أوّل إصابة مؤكّدة بفيروس حمى غرب النيل في الجهة.
وأوضح أنّ المصابة طفلة أصيلة جزيرة جربة تمّ الاشتباه في حالتها منذ حوالي أسبوعين.

 هذا وقد سجلت ولاية سوسة والقيروان حالات اصابة بحمى غرب النيل الذي ينتشر عبر البعوض الذي ضرب دولا في افريقيا والمحاذية للبحر الابيض المتوسط ويعتبر ذروة توقيت الإصابة بفيروس حمى غرب النيل ما بين شهر جويلية إلى شهر سبتمبر.

وتزداد حالات إصابة الأفراد بهذا الفيروس للأفراد الذين يعملون في الأماكن المفتوحة بعيداً عن المكاتب والأماكن المغلقة بشكل عام، أما عن إحتمال إصابة الفرد بالعدوى الخطية فهو إحتمال ضعيف جداً يعادل حوالي 1% تقريباً، أما في حالة كبر السن تكون الإصابة تصل شديدة وتظهر أعراض مميتة على الأفراد الذي يبدأ سنهم من خمسون عاماً فيما يزيد عن ذلك، بالإضافة الى الشخص الذي يعاني إفتقار المناعة، ويعاني من ضعف المناعة يكون معرض لإكتساب الفيروس بشكل مميت.

وحمى غرب النيل هو مرض فيروسي لا تظهر أعراضه مباشرة وقد تظهر أعراض قليلة عند حوالي 75% من الأشخاص المصابين، فيما يتطور عند 20% من المصابين حمى، صداع، تقيؤ، أو طفح جلدي وعند أقل من 1% من المصابين، يحدث التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، مع تصلّب في الرقبة أو ارتباك، ويستغرق الشفاء من عدّة أسابيع إلى عدّة أشهر حسب الحالة ووفق مناعة الجسد لدى الشخص المصاب.

أما خطر الوفاة بين المصابين الذين تأثّر جهازهم العصبي فتصل نسبته إلى 10% ونادراً ما ينتشر الفيروس عن طريق نقل الدم أو زرع الأعضاء أو من الأمر إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية ومن عوامل خطر المرض الشديد أن تزيد سنّ المصاب عن 60 عاماً ووجود مشاكل صحية أخرى، ويعتمد التشخيص عادةً على الأعراض واختبارات الدم. ولا يوجد أي لقاح لعلاج الإنسان.

  • شارك على:
482
 برلمانيون أوروبيون يدعون لوقف الانتهاكات بحق أطفال فلسطينيين الكويت: لن تنجحوا في تركيع تركيا 

آخر الأخبار