Loading alternative title
  • الرئيسية
  • تقارير
  • السعودية تخسر حليفا آخر: الكويت تحتمي بأردوغان خوفا من غدر بن سلمان

السعودية تخسر حليفا آخر: الكويت تحتمي بأردوغان خوفا من غدر بن سلمان

تاريخ النشر: 2018-10-11 || 08:46

السعودية تخسر حليفا آخر: الكويت تحتمي بأردوغان خوفا من غدر بن سلمان

وقّعت رئاسة أركان الجيش الكويتي، يوم أمس الأربعاء، خطّة عمل تعاون دفاعيّ مع الجيش التّركيّ، لسنة 2019، في إطار تعزيز العلاقات الثّنائيّة بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتيّة بيان إدارة التّوجيه المعنوي بالجيش التّركيّ، جاء في أنّ توقيع الخطّة هدفه استمرار التّنسيق العسكري المشترك بين تركيا والكويت، لتحقيق مزيد من الانسجام وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود.

وتأتي هذه الخطوة في ظلّ توتّر العلاقات الكويتيّة السّعوديّة بخصوص المنطقة النّفطيّة المحايدة بين البلدين.

ويتّهم نشطاء وباحثون كويتيّون، المملكة العربيّة السّعوديّة، بالسّعي إلى السّيطرة على أراضٍ كويتيّة ونهب مقدّراتها النّفطيّة.

وفي وقت سابق، قال خالد الفالح، وزير النّفط السّعوديّ، إنّ محادثات تجري مع الكويت بشأن المنطقة المحايدة بين البلدين، وخاصّة حقلي النّفط، "الخفجي" و"الوفرة".

ويتركّز الخلاف بين البلدين بالأساس حول هذين الحقلين.

وخلال سنتي 2014 و2015، أغلقت السّعوديّة الحقلين بشكل مفاجئ، بتعلّة الامتثال للوائح بيئيّة، ممّا سبّب خسائر كبيرة للجانب الكويتيّ.

وأواخر شهر سبتمبر الماضي، أدّى وليّ العهد السّعوديّ محمّد بن سلمان، زيارة رسميّة لدولة الكويت، دامت لساعات قليلة.

والتقى بن سلمان أمير الكويت، الشّيخ صباح أحمد الجابر الصّباح، وبحثَا العلاقات الثّنائيّة وأوجه التّعاون بين البلدين.

وفي تصريح لوكالة "بلومبيرغ" الأمريكيّة"، قال وليّ العهد السّعوديّ إنّ هدف الزّيارة هو حلّ الإشكال المتعلّق بحقلي النّفط، "الخفجي"، و"الوفرة".

وكانت تقارير إخباريّة أوردت أنّ وزير الخارجيّة السّعوديّ عادل الجبير، وصل إلى الكويت قبل وليّ العهد محمّد بن سلمان، والتقى نظيره الكويتيّ، صباح الخالد الصّباح.

وكشف موقع "العربي الجديد" أنّ وزير الخارجيّة السّعوديّ نقل شروطا حاول محمّد بن سلمان بن عبد العزيز فرضها على الجانب الكويتيّ قبل بدء التّفاوض.

وبالرّغم من أنّ وفدا رفيع المستوى، مكوّن من وزراء وأمراء، رافق وليّ العهد السّعوديّ إلى الكويت، إلاّ أنّه لم يتمّ التطّرّق خلال اللّقاء الّذي جمعه بأمير الكويت، إلى المواضيع البارزة، على غرار الأزمة الخليجيّة المتمثّلة في حصار قطر، وتشكيل تحالف خليجيّ لمواجهة إيران، وقضيّة الحقول النّفطيّة بين البلدين.

وعقب اللّقاء، أكّد وكالة "بلومبيرغ" الأمريكيّة فشل المحادثات بين الكويت والسّعوديّة حول إعادة العمل بحقلي النّفط.

ومؤخّرا، كشفت تقارير إخباريّة تخوّف السّلطات الكويتيّة من مواجهة نفس مصير دولة قطر، ومن فرض حصار عليها من قبل الممكلة العربيّة السّعوديّة وحلفائها.

وفي هذا الصّدد، قال النّائب الكويتيّ السّابق، ناصر الدّويلة، إنّ "نزول القوّات التّركيّة في هذه الظّروف الملتبسة في قطر، ساهم في تأمين الدّوحة"، مضيفا أنّ القوّات التركيّة لو نزلت في الكويت فستحقّق الأمن الإقليميّ للبلاد وتبعد عنها ما وصفه بأنّه "احتمالات غدر الصّديق وحماقة الحليف".

وتابع الدّويلة في تغريدة نشرها على حسابه الرّسميّ بمنصّة التّواصل الاجتماعيّ "تويتر" :"الحكومة الكويتيّة نجحت في تفادي عدد من المشاكل مع بعض الدّول المجاورة، في حين فشلت مع دول أخرى لا تحترم السّيادة الوطنيّة وتعتبرها حقّا من حقوقها"، مشيرا إلى أنّ تركيا تمثّل الحليف الاستراتيجي الّذي لن يخون الكويت، حسب تعبيره.

والأسبوع الجاري، اجتمع رئيس مجلس الأمّة الكويتيّ، مرزق الغانم، والوفد البرلمانيّ المرافق له، بالرّئيس التّركيّ رجب طيّب أردوغان.

وتكوّن أعضاء الوفد الكويتيّ من النّائب "راكان النصّف"، ومحمّد الدّلال وثامر السّويط، وصفاء الهاشم، بالإضافة إلى سفير الكويت لدى أنقرة، غسّان الزّواوي.

وخلال الاجتماع، أهدى رجب طيّب أردوغان، البرلمانيّة الكويتيّة صفاء الهاشم، البالغة من العمر 54 عاما، حجابا.

ومساء أمس، نشرت النّائب صفاء الهاشم فيديو ظهرت خلاله مرتدية الحجاب على الطّريقة التّركيّة، قائلة :"تقديرا للرّئيس رجب طيّب أردوغان".

والثّلاثاء الماضي، شارك رئيس مجلس الأمّة الكويتيّ مرزوق الغانم في الاجتماع البرلمانيّ الأوروبيّ الآسيويّ الثّالث، في "أنطاليا" التّركيّة.

وقال الغانم في كلمة ألقاها على هامش الاجتماع، إنّ "من يبشّرون بحرب اقتصاديّة ضدّ تركيا، لن ينجحوا في مساعيهم"، معربا عن ثقته في القيادة التّركيّة وقدرتها على تجاوز "أيّ عارض اقتصاديّ عابر".

  • شارك على:
1731
  • الوسوم:
 فرنانة: اصابة عون حرس بطلق ناري ظافر العابدين من السينما المصرية إلى السينما العالمية 

آخر الأخبار