Loading alternative title
  • الرئيسية
  • الوطن
  • توفي بسبب التعذيب..انطلاق جلسة المحاكمة في قضية سحنون الجوهري

توفي بسبب التعذيب..انطلاق جلسة المحاكمة في قضية سحنون الجوهري

تاريخ النشر: 2018-10-11 || 13:36

توفي بسبب التعذيب..انطلاق جلسة المحاكمة في قضية سحنون الجوهري

انطلقت اليوم الخميس 11 أكتوبر 2018 جلسة المحاكمة في قضية سحنون الجوهري بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة.

وسحنون الجوهري هو معارض إسلامي تعرّض للتعذيب من قبل نظام الرئيس المخلوع زين العابدين  بن علي، وتوفي داخل السجن في جانفي 1995  بسبب الاهمال والحرمان من العلاج وقسوة الجلادين.

وفي ماي الماضي، أحالت هيئة الحقيقة والكرامة ملف سحنون الجوهري على الدوائر القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية.

وكتب إبن الجوهري حينها منشورا على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" أشاد فيه بقرار هيئة الحقيقة والكرامة، مؤكدا أنه "خطوة عظيمة في اتّجاه كشف الحقيقة ومحاسبة المجرمين وتحقيق العدالة.

وأشار إلى أن شقيقه الأكبر عمل على امتداد سنتين في تجميع الشّهادات والأدلّة.
وفي ذكرى وفاة سحنون الجوهري كتب المرحوم عبد الله الزواري مقالا نشر في جريدة الفجر وقال في:  "وبعد سنوات من العزلة المغلظة يسألني أحد إخواني إن كان لي علم بحال سحنون فأجيبه بأنا افترقنا منذ 1992 فيرد بأن إشاعة تزعم أنه استشهد بسجن العاصمة…استشهد أم لم يستشهد في حاجة إلى إثبات أو نفي ومن أين لي بذلك والمرء منقطع تماما عن العالم الخارجي بل عن عالم السجن الداخلي ولم تترك الإدارة سبيلا لتغليظ العزلة إلا سلكته".

ويضيف: "وبقي الشك سيد الموقف إلى أن نقلت إلى سجن العاصمة قادما إليه من سجن بنزرت المدينة ذات يوم من جويلية 1997…واقتضت الإجراءات أن أدخل دهليز السجن المدني بالعاصمة في الجزء المخصص لحفظ أمتعة المساجين المحجوزة، وعلى رف من رفوف الغرفة الداخلية للدهليز استرعى انتباعي وجود حقيبة رياضية ذات لون أخضر كتب عليها بخط غليظ ”سحنون الجوهري”… فتسارعت دقات القلب محدثا نفسي أن أمرا قد حدث… وتأكد الأمر بعد ذلك".

ويتابع في ذات المقال: "والموت في السجن- خصوصا في تلك السنوات البائسة- لا بد أن يكون للإدارة دور ما فيه…إما تحت التعذيب المباشر و لعل شهيدنا المولدي بن عمر وعزالدين بن عائشة ابرز أمثلة ذلك، وإما بفعل تعسفها وتجاوز حدودها ولعل رضا الخميري وعبد الوهاب بوصاع من أبرز الأمثلة في هذا الإطار، أو بفعل الإهمال الصحي وحدث عن البحر ولاحرج والأمثلة عديدة ولعل من أوائلها شهيدنا ” سحنون..".

وكتب المرحوم عبد الله الزواري أيضا في رثاء صديقه قائلا: :ويمكنني أن أقول إن كل وفاة في السجن هي وفاة مشبوهة إلى إن يثبت الطبيب الشرعي الذي ترتضيه عائلة المتوفى عكس ذلك…لذلك يكون من صلب مشاغل المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية الكشف عن ظروف كل وفاة داخل السجون بقطع النظر عن السجل الجنائي للمتوفى …".

 

 

 

  • شارك على:
188
 وزارة الصّناعة التّونسيّة خالية: كافّة إطاراتها ومديريها في بريطانيا! تونس صدرت 201 الف طن من زيت الزيتون بعائدات فاقت مليوني دينار 

آخر الأخبار