Loading alternative title
  • الرئيسية
  • أخبار
  • إطلاق برنامج للتأقلم مع التغيرات المناخية بالمناطق الهشة

إطلاق برنامج للتأقلم مع التغيرات المناخية بالمناطق الهشة

تاريخ النشر: 2018-10-11 || 17:12

إطلاق برنامج للتأقلم مع التغيرات المناخية بالمناطق الهشة

تمّ، الخميس، إطلاق برنامج "التأقلم مع التغيرات المناخية بالمناطق الهشة بولايات بنزرت والكاف وسليانة والقيروان وسيدي بوزيد" للمساهمة في التنمية الإقتصادية والبيئية والإجتماعية المستدامة في هذه الولايات بكلفة تناهز 11ر56 مليون أورو (حوالي 599ر183 مليون دينار).
وسيشمل هذا البرنامج، الذي يمتد على 6 سنوات، كل من جهات العرب وسيدي عيسى (بنزرت) والمصيّد-صيادة الشمالية والمسيوتة هنشير الشمالية التابعة لمعتمدية العلا (القيروان) والقصور وعين فاضل (الكاف) والعيون وريحانة (سيدي بوزيد) والقابل وسيدي منصور (سليانة).
وأكد المدير العام للإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية، حسن الشورابي، الخميس، خلال الورشة الوطنية لإنطلاق هذا البرنامج، انه تم اختيار المناطق المذكورة باعتماد مقاييس تدهور المستويات الإقتصادية والإجتماعية والموارد الطبيعية وانعزالها قصد إعانتها على إحداث حركية إقتصادية للتنمية الفلاحية فيها. 
ويهدف البرنامج ذاته إلى تحسين البنية التحتية والتنمية الفلاحية والمشاريع المدرّة للدخل وحماية المصبات والمحافظة على الموارد المائية والتربة من خلال تكوين منصة للتشاور تضم كافة المتدخلين على المستوى المحلي لإعداد مشاريع ومخططات التهيئة الترابية لهذه الجهات، وفق الشورابي.
وينتفع بهذا البرنامج، حسب المسؤول، حوالي 40 ألف متساكن بالجهات الريفية المذكورة للتدخل في قرابة 70 ألف هكتار مشيرا إلى "أن هذه المعطيات أولية باعتبار ان البرنامج يقوم على مقاربة تشاركية، ويمكن أن يتغيّر عدد المنتفعين إثر التنقل في الجهات وتحديد احتياجات المتساكنين فيها". 
وأوضح مدير الوكالة الفرنسية للتنمية، جيل شوس، بدوره، أن هذا البرنامج يستجيب للتحديات الحقيقية والآنية التي تواجهها تونس جراء التغيرات المناخية (الفيضانات والجفاف والأمطار الغزيرة..) ويرمي إلى تجنب انخفاض الإنتاج الفلاحي ومردودية القطاع وبالتالي تقلص مداخيل الفلاحين والدولة.
وأكد أن الوكالة الفرنسية ستقدم الدعم التقني والمالي لهذا البرنامج عن طريق قرض وهبة في حدود 5ر51 مليون أورو مشيرا إلى ان الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية سيوفر 2 مليون أورو في حين تتكفل الدولة بتمويل المبلغ المتبقي. 
ومن جهته، أشار وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، سمير الطيب، في افتتاح أشغال الورشة، إلى أهمية هذا البرنامج لمجابهة التغيرات المناخية التي أدت إلى هشاشة الموارد المائية في تونس وارتفاع معدلات درجات الحرارة وكميات الأمطار واختلال توزيعها الجغرافي وتعدد الظواهر الطبيعية على غرار الجفاف والفياضانات.
ولفت الطيب إلى التدهور النوعي والكمّي للموارد الطبيعية بسبب إجهاد التربة والإستغلال العشوائي للغابات واستنزاف الموارد المائية ومواصلة اعتماد تقنيات زراعية غير ملائمة وذلك رغم الدور الهام لقطاع الفلاحة الذي يساهم بنحو 9 بالمائة في الناتج المحلي الخام إضافة إلى توفير فرص العمل والإستثمار.
وتوقع أن تساهم التغيرات المناخية وغياب الحوكمة في القطاع، في تقلص المواد العضوية الأساسية للتربة إلى أقل من 1 بالمائة وانخفاض الموارد المائية بنسبة 15 بالمائة، في أفق 2030، وفق الدراسة الإستراتيجية للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية.
كما أظهرت الدراسة ذاتها إمكانية خسارة حوالي 180 ألف هك من الغابات في شمال البلاد وتعرّض 10،5 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية إلى خطر الإنجراف والإنزلاقات والفيضانات. 
واعتبر الوزير أن هذا البرنامج متكامل ذو بعد سياسي وإجتماعي واقتصادي وفلاحي للتصرف الرشيد في المياه والتربة في مصبات الأودية والمستغلات الفلاحية للمناطق المستهدفة إضافة إلى التصرف المستدام في الغابات والمراعي مع تشريك المتساكنين والمجتمع المدني.

  • شارك على:
75
 البرلمان يقرر مواصلة النظر في مشروع قانون هيئة حقوق الانسان وانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية اتفاقية تونسية المانية لبعث مركز للتكوين في النسيج والملابس بين المؤسسات 

آخر الأخبار