Loading alternative title

احداث وحدة للعلاج الكيميائي بالمستشفى الجهوي بقبلي

تاريخ النشر: 2018-05-12 || 16:56

احداث وحدة للعلاج الكيميائي بالمستشفى الجهوي بقبلي

أعلن وزير الصحة عماد الحمامي عقب اشرافه صباح اليوم السبت على المجلس الجهوي للصحة بولاية قبلي عن جملة من القرارات الرامية الى تعزيز البنية التحتية لبعض المؤسسات الصحية بالجهة.
ومن اهم هذه القرارات استكمال تطوير المستشفى الجهوي بقبلي بكلفة 4 ملايين و700 الف دينار في اطار برنامج التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية، على ان تنطلق دراسات هذا المشروع قبل موفى هذه السنة، اضافة الى احداث وحدة للعلاج الكيميائي لمرضى السرطان بهذا المستشفى الجهوي وانتداب طبيبة مختصة في امراض الدم لتسهيل العمل بهذه الوحدة ودعم العمل بوحدة تصفية الدم.
كما تشمل القرارات دعم اسطول السيارات بالجهة بوسيلة لنقل الادوية قبل موفى شهر اوت المقبل وتمكين المستشفى المحلي بالفوار من سيارة اسعاف رباعية الدفع قبل موفى شهر جوان الى جانب دعم التجهيزات باغلب المؤسسات الصحية باعتمادات تناهز مليون و100 الف دينار.
وسيتم خلال سنة 2019 اقتناء الة تصوير شعاعي للثدي وتركيزها بالمستشفى الجهوي بقبلي مع اقتناء حافلة لنقل مرضى تصفية الدم و4 سيارات نفعية فضلا عن دعم اقسام الاستعجالي بخمس سيارات اسعاف منها سيارتان للمستشفى المحلي بسوق الاحد والمستشفى المحلي برجيم معتوق وأخرى صنف (ب) للمستشفى المحلي بدوز علاوة على تمكين المستشفى الجهوي بقبلي من سيارة اسعاف صنف (أ).
كما تقرر دعم المستشفيات المحلية بالجهة بالتجهيزات الخاصة باقسام الاستعجالي والمخابر فضلا عن احداث مخبر بدائل الاسنان الجزئية المتحركة واقتناء وحدة طب اسنان متنقلة وكرسي اسنان لذوي الاحتياجات الخصوصية مع احداث دائرة صحية بمنطقة رجيم معتوق.
ومن ناحية اخرى اشار الوزير الى انه سيتم دراسة موضوع النقل الجوي لمرضى الجهة بالتنسيق مع وزارة الدفاع الوطني فضلا عن البحث في سبل بعث اختصاصات مميزة للجهة في اطار استراتيجية الوزارة الرامية الى احداث مراكز امتياز في الاختصاصات الطبية موزعة على كافة ولايات البلاد.
وقد مثل المجلس الجهوي للصحة مناسبة طرح خلالها الحاضرون اهم الاشكاليات التي تعاني منها ولاية قبلي في القطاع الصحي وخاصة منها محدودية البنية التحتية للقطاع والنقص الحاد في الاطارات الطبية سواء في الطب العام او في طب الاختصاص وعدم تعويض الاطارات التي غادرت الجهة اضافة الى تباعد مواعيد العيادات الطبية والحاجة الماسة لتسوية وضعية العملة وانتداب بعض الفنيين وطباخ بمستشفى الفوار.
كما قدموا مقترحات من شانها معالجة البعض من هذه الاشكاليات ومنها اساسا الاسراع بانجاز المشاريع المعطلة في القطاع وتمكين المهنة من مستحقاتها البشرية والمادية علاوة على فتح اقسام جامعية في جهة قبلي واضافة وحدات سكنية بالمؤسسات الطبية تساعد في استقرار الاطباء بالجهة والحرص على دعم التكوين المستمر للاطار الطبي.
وتم خلال هذا المجلس تقديم بعض المؤشرات حول واقع القطاع الصحي العمومي بهذه الربوع ولمحة عن ابرز المشاريع المنجزة او التي هي بطور الانجاز لدعم البنية التحتية الصحية بالجهة ما بين 2016 و2018 والبالغ عددها 28 مشروعا باعتمادات جملية تفوق 19 مليون دينار، منها 14 مشروعا منجزا باعتمادات ناهزت 4 ملايين و500 الف دينار و4 اخرى جاهزة للاستغلال باعتمادات تقدر بمليون و700 الف دينار في حين يتواصل انجاز 9 مشاريع اخرى باعتمادات تقدر بـ 10 ملايين و700 الف دينار وظل مشروع وحيد في طور الدراسات باعتمادات تقدر بمليوني دينار.
واختتم الوزير زيارته للجهة بالتنقل الى المستشفى الجهوي بقبلي الذي شهد صباح اليوم تنظيم الاطارات شبه الطبية لوقفة احتجاجية بسبب تاخير موعد زيارة الوزير لهذه المؤسسة الصحية بعد انعقاد المجلس الجهوي للصحة خلافا لما كان مبرمجا. واطلع الحمامي على نشاط عدد من الاقسام الطبية وعلى اهم مشاغل العاملين بهذه المؤسسة المتمثلة في بناء قسم للعيادات الخارجية وتهيئة قسم العمليات اضافة الى بناء بعض الاقسام الجديدة على غرار قسم لامراض الانف والحنجرة والاذن وقسم للمجاري البولية ودعم هذا المستشفى باطباء الاختصاص في الاشعة والتوليد وامراض العيون وطب القلب وامراض الاطفال وبالاطارات شبه الطبية وبتجهيزات طبية على غرار جهاز جراحة بالمنظار وجهاز تصوير بالصدى للنساء وجهاز تصوير متنقل.

  • شارك على:
19
 حرب الأفكار في العالم الإسلامي الإفراج عن أنور إبراهيم يوم الثلاثاء المقبل 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

إثارة مسألة الميراث وزواج المسلمة من غير المسلم: هل تحقق مصلحة للمجتمع، أم تشوّش على أولوياته؟

تحقق مصلحته
تشوّش على أولوياته
النتائج