Loading alternative title
  • الرئيسية
  • دولية
  • هيومن رايتس ووتش: الاعتداءات الإسرائيليّة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب

هيومن رايتس ووتش: الاعتداءات الإسرائيليّة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب

تاريخ النشر: 2018-06-13 || 10:18

هيومن رايتس ووتش: الاعتداءات الإسرائيليّة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب

أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقيّة الدوليّة، اليوم الأربعاء 13 جوان 2018، في تقرير صادر عن المنظمة الأممية أمس الثلاثاء، إنّ "استخدام القوات الإسرائيليّة المتكرر للقوة القاتلة في قطاع غزة منذ 30 مارس الماضي ضدّ متظاهرين فلسطينيين، قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب".

ويذكر أنّ الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد دعت إلى "تبني قرار يدعو لإيجاد إجراءات لضمان حماية الفلسطينيين في غزة، وتشكيل لجنة أمميّة مخولة بالتحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات لتحديد المسؤولين الإسرائيليين عن إصدار أوامر إطلاق نار غير القانونيّة ضدّ الفلسطينيين".

وأكدّت المنظمة الحقوقية أن "استخدام إسرائيل القوة القاتلة من دون وجود تهديد وشيك للحياة، تسبب في خسائر فادحة في أرواح الفلسطينيين وإصابات بالغة في أطرافهم".

وأضافت إنّه "يتعين على المجتمع الدولي إنهاء الأمر الواقع، حيث تقوم إسرائيل بتحقيقات تبرر أفعال قواتها، فيما تمنع الولايات المتحدة أي محاسبة دولية باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي".

وفي مطلع جوان، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن، لعرقلة صدور مشروع قرار كويتي يدعو إلى حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وجاء مشروع القرار الكويتي على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة يومي 14 و15 ماي الماضي، استشهد خلالها 119 فلسطينيا وأصيب الآلاف خلال مشاركتهم في احتجاجات قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

كما رفض أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدمت به واشنطن ضد مشروع القرار الكويتي، حيث يصر المشروع الأمريكي على إدانة حركة "حماس" في قطاع غزة.

وأشارت "هيومان رايتس ووتش" أنّ الكويت قدمت قرارا إلى الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، يستنكر استخدام إسرائيل للذخيرة الحيّة ضدّ المتظاهرين في غزة، وإطلاق الجماعات المسلحة الفلسطينية الصواريخ ضد المستوطنات الإسرائيلية.

 كما يدعو إلى وضع حدّ لإغلاق غزة، ويحث الأمين العام للأمم المتحدة على دراسة خيارات تزيد من حماية الفلسطينيين في غزة.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة عصر اليوم جلسة طارئة استثنائية للتصويت على مشروع قرار عربي يدعو إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

ويجوز للجمعية العامة عملا بقرارها المعنون "متحدون من أجل السلام" المؤرخ 3 نوفمبر 1950، أن تعقد "دورة استثنائية طارئة" إذا بدا أن هناك تهديدا أو خرقا للسلام، أو أن هناك عملا من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بسبب تصويت سلبي من جانب عضو دائم.

ويمكن للجمعية العامة أن تنظر في المسألة على الفور من أجل إصدار توصيات إلى الأعضاء باتخاذ تدابير جماعية لصون أو إعادة السلام والأمن الدوليين.

وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة للدول الأعضاء، لكنها تكتسب أهميتها من كونها وسيلة ضغط دبلوماسية، ومعبرة عن اتجاهات الرأي العام العالمي للدول الأعضاء.

وتأتي هذه القرارات على خلفيّة الانتهاكات الاسرائيليّة التّي تمارسها في حقّ المتظاهرين الفلسطينيين منذ 30 مارس الماضي، الذين يجتمعون في عدّة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ضمن المشاركة في مسيرات "العودة" للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التّي هجروا منها عام 1948.

فيما يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بقوة مفرطة، أدّت إلى سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وسط استنكار وإدانات محلية ودولية واسعة.

  • شارك على:
24
 تأمّلات في معنى العفو مبادرة تمنح المغرب فرصة الدخول موسوعة غينيس 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف تنظر إلى إبعاد يوسف الشاهد عن رئاسة الحكومة؟

يضرّ بسمعة البلاد واستقرارها ومناخ الإستثمار فيها.
يحسّّن أوضاع البلاد ويخفّف من الصعوبات التي تمرّ بها.
النتائج