Loading alternative title

الإيغور أقلية مسلمة مضطهدة في الصين

تاريخ النشر: 2018-09-14 || 13:34

الإيغور أقلية مسلمة مضطهدة في الصين

تشن الصين حملة قمع ممنهجة ضد أقلية مسلمة في إقليم شينجيانغ.

وتقول بكين، إن إقليم شينجيانغ يواجه تهديدًا خطيرًا من المتشددين الإسلاميين والانفصاليين الذين يخططون لشن هجمات، وإشعال التوتر بين أقلية "الويغور" المسلمة التي تشكل غالبية سكان الإقليم، وجماعة "الهان" العرقية التي ينتمي لها معظم سكان الصين.

وقالت لجنة بالأمم المتحدة معنية بحقوق الإنسان الشهر الماضي، إنها تلقت تقارير أفادت بأن نحو مليون فرد من عرقية الويغور، ربما يكونوا محتجزين بشكل غير قانوني في شينجيانغ، ودعت إلى إطلاق سراحهم.

عقوبات أمريكية

تدرس واشنطن  فرض عقوبات على مسؤولين صينيين كبار، وشركات على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقلية المسلمة في الصين.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، "مانيشا سينغ" خلال جلسة بالكونغرس: "نبحث الوضع، و قانون غلوبال ماجنيتسكي، هو أحد الأدوات التي نستخدمها للحد من انتهاكات حقوق الإنسان حول العالم".

ويسمح قانون "غلوبال ماجنيتسكي" لواشنطن، بفرض حظر على تأشيرات الدخول وعقوبات على أفراد في أي مكان بالعالم مسؤولين عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو أعمال فساد كبرى.

المنظمات الدولية تندد

وفي وقت سابق، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أقلية الويغور ومعظمها من المسلمين في إقليم شينجيانغ الصيني تواجه اعتقالات تعسفية وقيودا على ممارسة شعائرها الدينية بالإضافة إلى عملية "تلقين سياسي قسري" ضمن حملة أمنية واسعة النطاق.

ووفقا لتقرير صادر عن هيومن رايتس ووتش استند إلى مقابلات مع خمسة معتقلين سابقين في تلك المعسكرات، يحظر على الويغور وغيرهم من المسلمين المحتجزين إلقاء تحية الإسلام (السلام عليكم)، ويفرض عليهم تعلم لغة الماندرين الصينية وترديد الأغاني الدعائية.

وقالت المنظمة إن السلطات استهدفت أشخاصا من شينجيانغ لهم أقارب يعيشون في الخارج في واحدة من 26 "دولة ذات حساسية" بما في ذلك قازاخستان وتركيا وإندونيسيا. وغالبا ما يحتجز هؤلاء لعدة أشهر دون أي اجراء رسمي.

وأضاف التقرير أن عقوبات رفض الانصياع للأوامر في تلك المعسكرات تشمل الحرمان من الطعام والإجبار على الوقوف لمدة 24 ساعة أو حتى الحبس الانفرادي.

من هم الإيغور؟

الإيغور مسلمون وتعود أصولهم إلى الشعوب التركية، ويعتبرون أنفسهم أقرب عرقيا وثقافيا لأمم آسيا الوسطى.

ويشكل الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينغيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة.

أعلن الإيغور لفترة وجيزة الاستقلال في أوائل القرن العشرين. بيد أن المنطقة خضعت سنة 1949 بالكامل لسيطرة الصين الشيوعية.

ومنذ ذلك التاريخ يهاجر عرق الهان إلى الإقليم، ويخشى الإيغور من اندثار ثقافتهم.

يذكر أن شينجيانغ تتمتع بالحكم الذاتي داخل الصين مثل إقليم التبت في جنوب البلاد.

ويتهم الإيغور السلطات الصينية بممارسة التمييز ضدهم، بينما تقول الصين إن ميليشيات الإيغور تشن حملة عنف تشمل التآمر للقيام بعمليات تفجير وتخريب وعصيان مدني من أجل إعلان دولة مستقلة.

وفي جويلية 2009 لقي نحو 200 شخص حتفهم في أحداث عنف وقعت في عاصمة الإقليم أورومكي في أوت عام 2009.

وأمرت السلطات الصينية في سبتمبر الماضي أقلية الإيغور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة وهددتهم بفرض عقوبات.

  • شارك على:
88
 وزير التربية: "أصحاب نفوس مريضة" "قرصنوا" الموقع الالكتروني المُخصّص لإرسال جداول أوقات التلاميذ كتلة الائتلاف الوطني تودع ملف تكوينها رسميا الاثنين 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

كيف ترى مستقبل حزب نداء تونس بعد خروجه من التحالف الحكومي؟

بإمكانه أن يستعيد موقعه في الإنتخابات القادمة.
انتهى ولا مستقبل له.
لا أعرف
النتائج