Loading alternative title

الأمم المتحدة تنشر تسجيلات مفزحة حول مقتل خاشقجي

تاريخ النشر: 2019-06-20 || 04:57

الأمم المتحدة تنشر تسجيلات مفزحة حول مقتل خاشقجي

 كشف تقرير الأمم المتحدة الذي نشر يوم أمس الإربعاء، تفاصيل جديدة حول اللحظات الأخيرة من حياة خاشقجي، والحوار الذي دار بينه وبين قتلته في سفارة "خادم الحرمين" في إسطنبول.

وقال خبير في الأمم المتحدة، إن هناك دليلا يمكن التعويل عليه، يشير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومسؤولين آخرين رفعي المستوى، يتحملون المسؤولية بشكل فردي عن مقتل خاشقجي.

وأفاد تقرير الأمم المتحدة الذي أعدته أنياس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في قضايا القتل خارج نطاق القانون، بأن ذلك الدليل يستحق إجراء المزيد من التحقيق من جانب جهة دولية مستقلة ومحايدة.

وتقول كالامارد إن المحاكمة التي تجريها السعودية لقتلة خاشقجي، فشلت في الوفاء بالمعايير الإجرائية الدولية وبالمعايير الموضوعية، ومن ثمّ دعت كالامارد إلى تعليق تلك المحاكمة.

وأصرّت كالامارد على وجود "دليل موثوق" يستحق مزيدا من التحقيق في المسؤولية الفردية، لمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى، بينهم ولي العهد".

ونقلت وكالة "رويترز" عن تقرير مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أنّه بعد دخول خاشقجي مبنى القنصلية، تم اصطحابه إلى مكتب القنصل العام في الطابق الثاني. وهناك التقى مع المطرب الذي كان يعرفه عندما كانا يعملان سويا في السفارة السعودية في لندن قبل سنوات.

وطلب المطرب من خاشقجي أن يبعث لابنه رسالة نصية على الموبايل.

ورد خاشقجي قائلا "ما الذي أقوله له؟ أراك قريبا؟ لا أستطيع أن أقول إني مخطوف".

وجاء الرد قائلا "اختصر.. اخلع معطفك".

وقال خاشقجي "كيف يمكن أن يحدث هذا في سفارة؟.. لن أكتب أي شيء".

وقال المطرب "اكتبها (الرسالة) يا سيد جمال. أسرع. ساعدنا حتى نستطيع مساعدتك لأننا سنعود بك إلى السعودية في نهاية الأمر وإذا لم تساعدنا فأنت تعرف ما الذي سيحدث في النهاية، لننهي المسألة على خير".

ويقول التقرير إن بقية التسجيلات تحتوي على أصوات حركة وأصوات لاهثة بشكل كبير وصوت أغطية بلاستيكية يتم لفها وهو ما خلصت إليه المخابرات التركية بعد مقتل خاشقجي بأن المسؤولين السعوديين قطّعوا جثته.   

ويوضّح التقرير، أنّ ماهر المطرب، وهو ضابط في المخابرات السعودية، كان يعمل مع مستشار كبير لولي عهد السعودية، تساءل قائلا: هل "من الممكن وضع الجذع في حقيبة؟".

فرد صلاح الطبيقي، وهو طبيب شرعي في وزارة الداخلية متهم بتقطيع الجثة والتخلص منها قائلا "لا. إنه ثقيل جدا". وعبر الطبيقي عن أمله في أن تكون مهمته "سهلة".

وواصل الطبيقي قائلا: "سيتم بتر الأطراف. هذه ليست مشكلة. الجثة ثقيلة. هذه أول مرة أقوم بالتقطيع على الأرض. إذا أخذنا أكياسا بلاستيكية وقطعناها (الجثة) إلى أجزاء سينتهي الأمر. سنقوم بلف كل جزء منها".

وفي نهاية الحوار مع الطبيقي سأل المطرب إن كان "خروف العيد" قد وصل. ولم يشر الحوار إلى خاشقجي بالاسم ولكن بعد ذلك بدقيقتين دخل المبنى.

 وخلص التقرير إلى أن مقتل خاشقجي كان متعمدا ومدبرا. 

 ويحاكم المطرب و10 آخرون حاليا في جلسات مغلقة في السعودية لدورهم في الجريمة.

ومن جانبه، رفض وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير تقرير المحققة ووصفه بأنه لا يحمل أي جديد.

وأضاف في تغريدة على "تويتر" "يتضمن تقرير المقررة في مجلس حقوق الإنسان تناقضات واضحة وادعاءات لا أساس لها تطعن في مصداقيته".

ويطالب التقرير بالتحقيق مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين فيما يتعلق بمسؤوليتهم عن قتل خاشقجي. ويعتمد التقرير على تسجيلات وأعمال بحث جنائي قام بها محققون أتراك ومعلومات من محاكمات للمشتبه بهم في السعودية.

وكانت آخر مرة شوهد فيها خاشقجي، الذي كان ينتقد الأمير محمد وكان يكتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست"، عند القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول حيث كان سيتسلم وثائق قبل زواجه.

  • شارك على:
21
 12 منظمة دولية تطالب بتحقيق دولي بوفاة مرسي وتتهم السلطات بالإهمال مشاريع موسكو الفاشلة في سورية 

آخر الأخبار

إستطلاع رأي

هل تتوقّع أن تفرز الإنتخابات القادمة رجالا يتقدّمون بتونس نحو الأفضل؟

نعم
لا
النتائج